فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277373 من 466147

وقال ابن [أبي] إسحاق: السد بالفتح ما لم تره عيناك ، وبالضم ما رأته عيناك . وقال: الكسائي هما لغتان: بمعنى واحد . وقال المبرد:"السد"بالفتح

المصدر وبالضم الاسم ، وهو قول الخليل وسيبويه.

ثم قال: {وَجَدَ / مِن دُونِهِمَا قَوْماً لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً} .

أي: لا يكادون يفقهون ما يقال: لهم . ومن قرأ [يفقهون] بضم الياء . قدر حذف مفعول ، فمعناه لا يكادون يفقهون أحداً قولهم.

يقال: فَقِه يفقه إذا فهم . وأَفْقَه"غيره إذا أفهمه . وفقُه يفقُه إذا صار فقيهاً."

والسدان جبلان ، سد ما بينهما بردم ليقطع أذى ياجوج ومأجوج وهم من وراء ذلك ، قال: ابن عباس: والجبلان أرمينية وأذربيجان.

قال: {قَالُواْ ياذا القرنين إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأرض} .

أي: قالوا بلغتهم [أو] أومؤوا إليه بذلك ففهم عنهم . ويأجوج ومأجوج اسمان أعجميان معرفتان فلذلك لا تنصرف . ولذلك ترك همزة من [رأى] ذلك ، لأن الأعجمي غير مشتق.

فأما من همزه فإنه جعله عربياً مشتقاً من اجت النار ، ولكن لم ينصرف لأنه اسم للقبيلة وهو معرفة ، وقال: الكسائي: من همزه جعله من أجيج النار يفعول ومفعول ، ويجوز أن يكون من ترك حمزه أخذه أيضاً من هذا وسهل الهمزة على القياس فأبدل منها ألفاً ، ذكر سعيد بن عبد العزيز: أن إفسادهم في أنهم كانوا يأكلون الناس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت