فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277371 من 466147

وكذلك التقدير في قراءة من نون ورفع وهي رواية الأعمش عن أبي بكر . وبها قرأ ابن أبي إسحاق.

ومن نون ونصب جعله مصدراً . وقيل: هو مصدر في موضع الحال . وقيل: نصب على التمييز .

ومن نصب ولم ينون فعلى هذه التقديرات أيضاً إلا أنه حذف التنوين لالتقاء الساكنين وهي قراءة ابن عباس ومسروق.

ومعنى الآية: وأما من صدق الله [عز وجل] ، وعمل بطاعته [سبحانه] فله عند الله الحسنى وهي الجنة ، {جَزَآءً} أي: ثواباً على إيمانه.

ومعنى {جَزَآءً الحسنى} في قراءة من أضاف ، أن الحسنى الجنة ، ولكن حعله مثل {دِينُ القيمة} [البينة: 5] {وَلَدَارُ الآخرة} [يوسف: 109] .

وقوله: {وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً} .

أي: قولاً جميلاً . وقيل: المعنى وسنعلمه نحن في الدنيا ما تيسر له تعليمه مما يقربه إلى الله [سبحانه] ونلين له من القول . وقال مجاهد:"يسراً"معروفاً.

قوله: {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً * حتى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشمس} .

المعنى: ثم اتبع طرقاً ومنازل . أي طلب زيادة في العلم يخلق الله [عز وجل] وعجائبه [سبحانه] وقيل المعنى: اتبع سبباً آخر يبلغه إلى قطر من أقطار الأرض {حتى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ / الشمس وَجَدَهَا تَطْلُعُ على قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُمْ مِّن دُونِهَا سِتْراً} أي: لا جبل في أرضهم ولا شجر يسترهم من الشمس بظله ولا يحمل بلدهم بناء فيسكنون البيوت وإنما يغورون في المياه ويتسربون في الأسراب ، قال: ذلك الحسن ، وقتادة .

وقال: ابن جريج: جاءهم جيش فقال: لهم أهلها: لا تطلع عليكم الشمس وأنتم بها فقالوا ، لا نبرح حتى تطلع الشمس ، ما هذه العظام ؟ قالوا جيف جيش طلعت عليهم الشمس هاهنا فهربوا فذهبوا هاربين في الأرض . قال: ابن جريج: لم يبنوا فيها بناء قط ، وكانوا إذا طلعت الشمس دخلوا اسراباً لهم حتى تزول الشمس ودخلوا البحر وليس في أرضهم جبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت