فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277367 من 466147

وقال: بعضهم إنما سمي بذلك لأن صفحتي رأسه كانتا من نحاس . وقيل كانت له ظفرتان . وقيل لأنه بلغ قطري الأرض المشرق والمغرب ، وقيل سمي بذلك لأنه بلغ قرني الشمس.

وروى ابن وهب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كان يعلق سلاحه بقرن الثريا ، وكان له حمار يضع حافره منتهى بصره"وروي"أنه كان يربط ارسَان خيله بقرون الثريا".

وقيل كان ذو القرنين يوناني من أهل مصر اسمه مرزبان بن مرزية من ولد يونان بن يافت بن نوح: حكى ذلك محمد بن إسحاق عن أهل الأخبار من الأعاجم.

وقال: ابن هشام: اسمه الاسكندر . وهو الذي بنى الاسكندرية فنسبت إلى

اسمه.

وسمع عمر بن الخطاب رجلاً يقول: يا ذا القرنين . فقال: عمر اللهم عفواً ، أما رضيتم أن تتسموا بالنبيين ، حتى تسميتهم بالملائكة.

وذكر ابن وهب إنما سمي بذي القرنين لأنه كان له قرنان صغيران تواريهما العمامة . وقال: إن الذي كان معه فتاه ليس بموسى الذي كلم الله ، ولكن كان أعلم من على وجه الأرض إلا الملك الذي لقي فدل قوله أن الذي لقي كان ملكاً ولم يكن الخضر.

قوله: {وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً} .

أي: علماً يتسبب به ، قاله ابن عباس وقتادة وابن جريج وابن زيد والضحاك فمعناه علماً يصل به إلى المسير في أقطار الأرض.

وروي أنه كان له خليل من الملائكة فقال: له: صف لي عبادة الملائكة . فقال: منهم ساجد لم يرفع رأسه منذ خلق . ومنهم قائم شاخص يدعو الله عز وجل منذ خلق ، لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت