وأخرج أبو داود والنسائي والطبراني بسند جيد، عن أبي أمامة قال:"جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت رجلاً غزا يلتمس الأجر والذكر ما له؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له. فأعادها ثلاث مرات يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له. ثم قال: إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتغي به وجهه".
وأخرج الطبراني بسند لا بأس به، عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ما ابتغى به وجه الله عز وجل".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن ماجه والبيهقي في الأسماء والصفات، عن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من يسمع يسمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عبد الله بن عمر: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة، أوقفه الله عز وجل يوم القيامة في موقف رياء وسمعة".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من يرائي يرائي الله به، ومن يسمع يسمع الله به".
وأخرج ابن أبي شيبة عن محمود بن لبيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إياكم وشرك السرائر. قالوا: وما شرك السرائر؟ قال: أن يقوم أحدكم يريد صلاته جاهداً لينظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر".
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: من صلى صلاة والناس يرونه، فليصل إذا خلا مثلها، وإلا فإنما هي استهانة يستهين بها ربه.
وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة مثله.
وأخرج البيهقي عن عمرو بن عبسة قال: إذا كان يوم القيامة، جيء بالدنيا فيميز منها ما كان لله وما كان لغير الله رمي به في نار جهنم.