فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277287 من 466147

وأخرج البزار وابن منده والبيهقي وابن عساكر،"عن عبد الرحمن بن غنم أنه قيل له:"أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صام رياء فقد أشرك، ومن صلى رياء فقد أشرك، ومن تصدق رياء فقد أشرك؟؟ قال: بلى، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية {فمن كان يرجو لقاء ربه} فشق ذلك على القوم واشتد عليهم فقال: ألا أفرجها عنكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: هي مثل الآية في الروم {وما آتيتم من رباً ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله} [الروم: 39] فمن عمل رياء لم يُكْتَبْ لا له ولا عليه"."

وأخرج أحمد والحكيم الترمذي والحاكم وصححه والبيهقي، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الشرك الخفي، أن يقوم الرجل يصلي لمكان رجل".

وأخرج أحمد وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي، عن شداد بن أوس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"أخاف على أمتي الشرك والشهوة الخفية. قلت: أتشرك أمتك من بعدك؟ قال: نعم، أما إنهم لا يعبدون شمساً ولا قمراً ولا حجراً ولا وثناً، ولكن يراؤون الناس بأعمالهم. قلت: يا رسول الله، فالشهوة الخفية؟ قال: يصبح أحدهم صائماً فتعرض له شهوة من شهواته فيترك صومه ويواقع شهوته".

وأخرج أحمد ومسلم وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه قال:"أنا خير الشركاء، فمن عمل عملاً أشرك فيه غيري فأنا بريء منه، وهو الذي أشرك".

وأخرج أحمد والبيهقي عن محمود بن لبيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء، يقول الله يوم القيامة: إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت