فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277286 من 466147

وأخرج ابن سعد وأحمد والترمذي وابن ماجه والبيهقي، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري - وكان من الصحابة -: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا جمع الله الأوّلين والآخرين ليوم لا ريب فيه، نادى منادٍ: من كان أشرك في عمل عمله لله أحداً، فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك".

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة،"أن رجلاً قال:"يا رسول الله، الرجل يجاهد في سبيل الله وهو يبتغي عرضاً من الدنيا؟ قال: لا أجر له. فأعظم الناس هذه فعاد الرجل، فقال: لا أجر له"."

وأخرج ابن أبي الدنيا في الإخلاص وابن مردويه والحالكم وصححه والبيهقي، عن شداد بن أوس قال: كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك الأصغر.

وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي، عن شداد بن أوس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك. ثم قرأ {فمن كان يرجو لقاء ربه} الآية".

وأخرج الطيالسي وأحمد وابن مردويه، عن شداد بن أوس رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"أنا خير قسيم لمن أشرك بي، من أشرك بي شيئاً فإن عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به، أنا عنه غني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت