وفي الحديث:"يؤتي بالأكول الشروب الطويل فلا يزن جناح بعوضة"ثم قرأ {فلا نقيم} الآية.
وفي الحديث أيضاً:"يأتي ناس بأعمال يوم القيامة هي عندهم في العظم كجبال تهامة فإذا وزنوها لم تزن شيئاً".
{ذلك جزاؤهم} مبتدأ وخبر و {جهنم} بدل و {ذلك} إشارة إلى ترك إقامة الوزن، ويجوز أن يشار بذلك وإن كان مفرداً إلى الجمع فيكون بمعنى أولئك ويكون {جزاؤهم جهنم} مبتدأ وخبراً.
وقال أبو البقاء: {ذلك} أي الأمر ذلك وما بعده مبتدأ وخبر، ويجوز أن يكون {ذلك} مبتدأ و {جزاؤهم} مبتدأ ثان و {جهنم} خبره.
والجملة خبر الأول والعائد محذوف أي جزاؤه انتهى.
ويحتاج هذا التوجيه إلى نظر قال: ويجوز أن يكون {ذلك} مبتدأ و {جزاؤهم} بدل أو عطف بيان و {جهنم} الخبر.
ويجوز أن يكون {جهنم} بدلاً من جزاء أو خبر لابتداء محذوف، أي هو جهنم و {بما كفروا} خبر ذلك، ولا يجوز أن تتعلق الباء بجزاؤهم للفصل بينهما و {اتخذوا} يجوز أن يكون معطوفاً على {كفروا} وأن يكون مستأنفاً انتهى.
والآيات هي المعجزات الظاهرة على أيدي الأنبياء والصحف الإلهية المنزلة عليهم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}