قوله:(أو إلَى الاعتراض الثالث أو الوقت أي هذا الاعتراض سبب فراقنا أو هذا
الوقت وقته)أي فـ [حِينَئِذٍ] يحتاج إلَى تقدير الْمُضَاف، ولهذا قال سبب افتراقنا أو هذا الوقت وقته
قدم الأول لاستغنائه عن التقدير وإن احتاج إلَى التأويل الْمَذْكُور ليفيد الحمل.
قوله: (وإضافة الفراق إلَى البين إضافة المصدر إلَى الظَّرْف) مع أن ظَاهر الْكَلَام
إضَافَته إلَى أنفسهما كما نبه عليه بقوله بسَبَب افتراقنا.
قوله: (عَلَى الاتساع) أي عَلَى الْمَجَاز للمُبَالَغَة لأن بين هنا بمعنى الوصل وافتراق
الوصل أبلغ (وقد قرئ عَلَى الأصل) .
قوله: (سأنبك) السين للتأكيد.
قوله: (بالخبر الباطن) معنى بتأويل أي إظهار ما كان باطنًا ببيان وجهه وحكمته التي
يعرف بها عدم كونه منكرًا.
قوله: (فيما لم يستطع الصبر عليه لكونه منكرًا من حيث الظَّاهر) قدم الصبر لكونه
مَفْعُولًا به صريحًا وقدم عليه في النظم الكريم لرعاية الفاصلة.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: أو هذا الوقت وقته. يعني هذا الوقت وقت فراق بيني عَلَى أن يقدر وقت مضاف إلَى
خبر هذا.
قول: وإضافة الفراق الخ. بالإضافة فيه كالْإضَافَة في (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) .
قوله: وقد قرئ عَلَى الأصل. أي بتنوين فراق ونصب بين عَلَى الظرفية.
قوله: لمحاويج جمع محوج من أحوج الرجل أي احتاج وقياسه في الجمع أن يجيء عَلَى
محاوج، فلعله جيء بالياء لإشباع كسرة الواو. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 12/ 126 - 144} ...