فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275012 من 466147

وقوله تعالى: {أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا} قال ابن عباس: (أنهم واردوها) . وقال الحسن: (أنهم داخلوها) . وقال مجاهد: (مقتحموها) .

ومعنى المواقعة في اللغة: ملابسة الشيء بشدة، يقال: واقَعَهُ مُوَاقَعَةً، وأَوْقَعَ به إِيْقاعاً، ومنه: وقائع الحروب، وتَوَقَعَ أي: ترقب وقعة شيء، ومن هذا يقال للجماع: الوِقَاع؛ لأنه يلابسه بدفع وشدة. والمعنى: ملابسون إياها ملابسة تقع بهم وتشتد عليهم. {وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا} قال ابن عباس: (يريد قد أحاطت بهم من كل جانب، فلم يقدروا على الهرب ولا على الرجوع عنها) .

وقال أهل اللغة: (معنى المصرف: المعدل. وهو الموضع الذي يصرف إليه) .

قال أبو كبير الهذلي:

أزهير هل عن شيبةٍ من مَصْرِفِ

والمصرف في هذه الآية: موضع، وليس بمعنى المصدر، ولو كان مصدرًا كان مفتوح الراء.

54 -قوله تعالى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ} مفسرًا في سورة بني إسرائيل في موضعين.

وقوله تعالى: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} قال ابن عباس: (يريد النضر بن الحارث، وجداله في القرآن) . وقال الكلبي: (يعني أبي بن خلف) .

وقال أبو إسحاق: (معناه كان الكافر، ويدل عليه قوله: {وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ} [الكهف: 56] الآية. وإن قيل: هل يجادل غير الإنسان؟ قيل: إن إبليس قد جادل، وإن كل ما يعقل من الملائكة، والجن يجادل، ولكن الإنسان أكثر هذه الأشياء جدلاً) .

55 -قوله تعالى: {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ} قال ابن عباس: (يريد أهل مكة) . {أَنْ يُؤْمِنُوا} أي: الإيمان {إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى} محمد - صلى الله عليه وسلم - جاءهم من الله بالرشاد والبيان. وهذا مفسر في سورة بني إسرائيل.

وقوله تعالى: {وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ} عطف على أن يؤمنوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت