وأخرج الحكيم الترمذي ، عن سعيد بن جبير في قوله: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} قال: المفاضلة في الحلال والحرام.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، عن إبراهيم ومجاهد {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} قال: الصلوات الخمس.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: نزلت {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} في عيينة بن حصن ؛ قال للنبي صلى الله عليه وسلم: لقد آذاني ريح سلمان الفارسي ، فاجعل لنا مجلساً معك لا يجامعنا فيه ، واجعل لهم مجلساً منك لا نجامعهم فيه. فنزلت.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله {وكان أمره فرطاً} قال: ضياعاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {وقل الحق من ربكم} قال: الحق هو القرآن.
وأخرج حنيش في الاستقامة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن ابن عباس في قوله: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} يقول: من شاء الله له الإيمان آمن ، ومن شاء الله له الكفر كفر ، وهو قوله: {وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين} [التكوير: 29] .
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} قال: هذا تهديد ووعيد.
وأخرج ابن أبي حاتم عن رباح بن زياد قال: سألت عمر بن حبيب عن قوله: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} قال: حدثني داود بن نافع أن مجاهداً كان يقول: فليس بمعجزي وعيد من الله.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {أحاط بهم سرادقها} قال: حائط من نار.
وأخرج أحمد والترمذي وابن أبي الدنيا في صفة النار ، وابن جرير وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن حبان وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"السرادق النار أربعة جدر كافة ، كل جدار منها أربعون سنة".