فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272616 من 466147

وفي قولهم: {هذِهِ} إشارة إلى أنّ القائل كان قد أحضرها ليناولها، بعض أصحابه، وإلى أن التأهب لأسباب المعاش بحمل الدراهم، ونحوها لمن خرج من منزله، لا ينافي التّوكّل على الله كما جاء في الحديث «اعقلها وتوكّل» وقرأ أبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر، والحسن، والأعمش، واليزيديّ، ويعقوب في رواية، وخلف، وأبو عبيد، وابن سعدان: {بوَرْقِكُم} بإسكان الراء، وقرأ باقي السبعة، وزيد بن عليّ بكسرها، وقرأ أبو رجاء بكسر الواو، وإسكان الراء، وإدغام القاف في الكاف، وكذا إسماعيل عن ابن محيصن، وعن ابن محيصن أيضًا كذلك إلا أنه كسر الراء ليصحّ الإدغام، وقال الزمخشري: وقرأ ابن محيصن أيضًا كذلك إلا أنه كسر الراء ليصحّ الإدغام، وقال الزمخشري: وقرأ ابن كثير {بورقكم} بكسر الراء، وإدغام القاف في الكاف انتهى، وهو مخالفٌ لما نقل النّاس عنه، وحكى الزجاج قراءة بكسر الواو، وسكون الراء دون إدغام، وقرأ عليّ بن أبي طالب {بوارقكم} على وزن فاعل جعله اسم جمع كباقر، وجائل.

{فَلْيَنْظُرْ} ذلك الأحد {أَيُّها} ؛ أي: أي أهل المدينة {أَزْكى طَعامًا} ؛ أي: أطيب طعامًا وأحل مكسبًا، قال الضحاك: وكان أكثر أموالهم غصوبًا أو أرخص سعرًا، وقيل: يجوز أن يعود الضمير إلى الأطعمة المدلول عليها في المقام؛ أي: فليبصر أي الأطعمة أجود وألذ {فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ} ؛ أي: بقوت، وطعام، وهو ما يقوم به بدن الإنسان، {مِنْهُ} ؛ أي: من ذلك الأزكى طعامًا {وَلْيَتَلَطَّفْ} ؛ أي: وليترفق في دخول المدينة، وفي شرائه، وفي إيابه منها، {وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ} ؛ أي: ولا يخبرن بمكانكم {أَحَدًا} من أهلها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت