فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272562 من 466147

وقيل: اللام"زائدة"و"ما"بمعنى الذي وأمداً تمييز والتقدير: أحصى لما لبثوه أمداً والأمد الغاية. وزعم بعضهم أن {أحصى} أفعل تفضيل كما في قولهم"أعدى من الجرب"و"أفلس من ابن المذلق"، ولم يستصوبه في الكشاف لأن الشاذ لا يقاس عليه. واختلفوا في تعيين الحزبين فعن عطاء عن ابن عباس أن أصحاب الكهف حزب والملوك الذين تداولوا المدينة ملكاً بعد ملك حزب. وقال مجاهد: الحزبان من أصحاب الكهف. وذلك أنهم لما انتبهوا اختلفوا فقال بعضهم: {لبثنا يوماً أو بعض يوم} وقال آخرون: {ربكم أعلم بما لبثتم} وذلك حين حدسوا أن لبثهم قد تطاول. وقال الفراء: إن طائفتين من المسلمين في زمان أصحاب الكهف اختلفوا في مدة لبثهم {نحن نقص عليك نبأهم بالحق} أي على وجه الصدق {أنهم فتية} شباب {آمنوا بربهم} أي بي فوضع الظاهر موضع المضمر {وزدناهم هدى} أي بالتوفيق والتثبيت {وربطنا على قلوبهم} قوّيناهم بإلهام الصبر على فراق الخلائق والأوطان والفرار بالدين إلى بعض الغيران {إذ قاموا} وفي هذا القيام أقوال: فعن مجاهد أنهم اجتمعوا وراء المدينة من غير ميعاد فقال رجل منهم: هو أكبر القوم إني لأجد في نفسي شيئاً ما أظن أحداً يجده ، أجد أن ربي رب السماوات والأرض. فقالوا: نحن كذلك في أنفسنا فقاموا جميعاً {فقالوا ربنا رب السماوات والأرض} وقال أكثر المفسرين: إنه كان لهم ملك جبار - يقال له دقيانوس - وكان يدعو الناس إلى عبادة الطواغيت فثبت الله هؤلاء الفتية وعصمهم حتى قاموا بين يديه {فقالوا ربنا رب السماوات والأرض} وعن عطاء ومقاتل أنهم قالوا ذلك عند قيامهم من النوم. والشطط الإفراط في الظلم والإبعاد فيه من شط إذا بعد والمراد قولاً ذا شطط أي بعيد عن الحق. {هؤلاء} مبتدأ و {قومنا} عطف بيان أبو بدل {اتخذوا} خير وهو إخبار في معنى إنكار. وفي اسم الإشارة تحقير لهم {لولا يأتون عليهم} هلا يأتون على حقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت