وحكى إسماعيل بن إسحاق ذلك عن أبي العالية في قوله تعالى: {واذكر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} قال: يستثني إذا ذكره.
الحسن: ما دام في مجلس الذكر.
ابن عباس: سنتين؛ ذكره الغزنويّ قال: فيحمل على تدارك التبرك بالاستثناء للتخلّص عن الإثم.
فأما الاستثناء المفيد حكماً فلا يصح إلا متصلاً.
السُّدّي: أي كل صلاة نسيها إذا ذكرها.
وقيل: استثن باسمه لئلا تنسى.
وقيل اذكره متى ما نسيته.
وقيل: إذا نسيت شيئاً فاذكره يذكّركه.
وقيل: اذكره إذا نسيت غيره أو نسيت نفسك؛ فذلك حقيقة الذكر.
وهذه الآية مخاطبة للنبيّ صلى الله عليه وسلم، وهي استفتاح كلام على الأصح، وليست من الاستثناء في اليمين بشيء، وهي بعد تعمّ جميع أمته؛ لأنه حكم يتردّد في الناس لكثرة وقوعه. والله الموفق. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}