أخرجه مسلم (2791) في صفة القيامة: باب في البعث والنشور، والترمذي (3121) في تفسير القرآن: باب ومن سورة إبراهيم عليه السلام، وابن ماجه (4279) في الزهد: باب ذكر البعث، وأحمد 6: 35، والدارمي (2809) في الرقاق: باب قوله تعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} ، كلهم من طريق داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة -رضي الله عنها-.
قال الإمام النووي رحمه الله في (شرح مسلم) 3: 226 - 227:"قوله -صلى الله عليه وسلم-: (هم في الظلمة دون الجسر) ، هو بفتح الجيم وكسرها، لغتان مشهورتان، والمراد به هنا: الصراط".
(130) عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قول الله تعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} ، قال: (أرضٌ بيضاء، كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام، ولم يعمل فيها خطيئة) .
تخريجه:
أخرجه الهيثم بن كليب الشاشي في (مسنده) 2: 131 (669) ، قال: حدثنا عباس الدوري، نا أبو عتاب الدلال، نا جرير بن أيوب البجلي، نا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال سمعت ابن مسعود -رضي الله عنه- يقول: .. فذكره.
وأخرجه البزار في مسنده (البحر الزخار) 5: 246 (1859) ، والطبراني في الكبير 10: 199 (10323) ، وفي الأوسط 7: 164 (7167) ، وابن عدي في (الكامل) 2: 123، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) 46: 407، كلهم من طريق جرير بن أيوب البجلي، به، بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 8: 575 إلى: ابن المنذر، وابن مردويه.
وقال الطبراني في (الأوسط) : لم يرفع هذا الحديث عن أبي إسحاق، إلا جرير بن أيوب، تفرد به: أبو عتاب.
قلت: لم يتفرد به أبو عتاب، واسمه: سهل بن حماد، بل تابعه عليه: داود بن الربيع الأشجعي، فرواه عن جرير بن أيوب، به، وهذا الوجه عند ابن عدي في (الكامل) 2: 123.
الحكم على الإسناد:
ضعيف جدا، لحال جرير، وهو جرير بن أيوب بن أبي زرعة البجلي الكوفي.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك. وقال أبو نعيم: كان يضع الحديث.
وقال ابن حبان: كان ممن فحش خطؤه.