والمعنى: أن لكل أجل أجله الله كتاباً قد أثبته فيه ، وقيل: في الآية تقديم وتأخير تقديره لكل كتاب أجل ومدة والمعنى أن الكتب المنزلة لكل كتاب منها وقت ينزل فيه {يمحو الله ما يشاء ويثبت} وذلك أنهم لما اعترضوا على رسول الله فقالوا: إن محمداً يأمر أصحابه بأمر اليوم ثم يأمرهم بخلافه غداً ، وما سبب ذلك إلا أنه يقوله من تلقاء نفسه ، أجاب الله عن هذا الاعتراض بقوله {يمحو الله ما يشاء ويثبت} .