ويقال إذا ذكروا أَنَّ الله ذَكَرَهم استروحت قلوبُهم، واستبشرت أرواحُهم، واستأنست أسرارُهم، قال تعالى: {أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ} لِمَا نالت بِذِكْرِهِ من الحياة، وإذا كان العبدُ لا يطمئن قلبُه بذكر الله، فذلك لِخَلٍ في قلبه، فليس قلبه بين القلوب الصحيحة.
{الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآَبٍ (29) }
طابت أوقاتُهم وطابت نفوسُهم.
ويقال طوبى لمن قال له الحقُّ: طوبى.
طوبى لهم في الحال، وحُسْنُ المآب في المآل. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 228 - 230}