يتم النعمة عليهم بأن يجمع بينهم وبين مَن يُحبون صحبتهم مِنْ أقاربهم وأزواجهم، وقد ورد في الخبر:"المرءُ مع مَنْ أَحَب"فَمَنْ كان محبوبُه أمثالَه وأقاربَه حُشِرَ معهم، ومَنْ كان اليومَ بقلبه مع الله، فهو غداً مع الله، وفي الخبر:"أنا جليسُ مَنْ ذكرني"وهذا في العاجل، وأمَّا في الآجل، ففي الخبر:"الفقراء الصابرون جُلَسَاءُ الله يومَ القيامةِ". انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 225 - 228}