فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235006 من 466147

عزيز آل فرعون لاستخلاص بنيامين يذكر فيها انه ابن إسحاق ذبيح الله الذي أمر الله جده إبراهيم بذبحه ثم فداه بذبح عظيم وقد تقدم في الجزء السابق من الكتاب ان الذبيح هو إسماعيل دون إسحاق .

وفي تفسير العياشي عن نشيط بن ناصح البجلى قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) أكان اخوة يوسف أنبياء ؟ قال لا ولا بررة اتقياء وكيف ؟ وهم يقولون لابيهم تالله انك لفى ضلالك القديم .

اقول وفي الروايات من طرق أهل السنة وفى بعض الضعاف من روايات الشيعة انهم كانوا أنبياء وهذه الروايات مدفوعة بما ثبت من طريق الكتاب والسنة والعقل من عصمة الأنبياء (عليه السلام) وما ورد في الكتاب مما ظاهره كون الاسباط أنبياء كقوله تعالى:"وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط"النساء: 163 غير صريح في كون المراد بالاسباط هم اخوة يوسف والاسباط تطلق على جميع الشعوب من بني إسرائيل الذين ينتهى نسبهم إلى يعقوب (عليه السلام) قال تعالى:"وقطعناهم اثنتى عشر اسباطا امما"الأعراف: 160 .

وفي الفقيه بإسناده عن محمد بن مسلم عن أبى عبد الله (عليه السلام) في قول يعقوب لبنيه:"سوف استغفر لكم ربى"قال اخرهم إلى السحر من ليلة الجمعة .

اقول وفي هذا المعنى بعض روايات اخر وفي الدر المنثور عن ابن جرير وأبى الشيخ عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: قول اخى يعقوب لبنيه"سوف استغفر لكم ربى"يقول حتى يأتي ليلة الجمعة وفي الكافي بإسناده عن الفضل بن أبى قرة عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : خير وقت دعوتم الله فيه الاسحار وتلا هذه الآية في قول يعقوب"سوف استغفر لكم ربى"اخرهم إلى السحر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت