فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234877 من 466147

ونصب (تصديق) على تقدير: ولكن كان تصديق الذي بين يديه، كقوله تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ} [الأحزاب: 40] : قاله الفراء والزجاج، قالا: ويجوز رفعه في قياس النحو على معنى: ولكن هو تصديق الذي بين يديه {وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ} يحتاج إليه من أمور الدين من الحلال والحرام والحجاج والاعتبار، هذا إذا قلنا: ما كان القرآن، وإن قلنا: ما كان القصص، فالمعنى: وتفصيل كل شيء من نبأ يوسف وإخوته.

وهكذا فسر ابن عباس فقال في رواية عطاء والضحاك:

{وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ} من خبر يوسف وإخوته وأمورهم.

وعلى التفسيرين جميعًا: قوله {كُلِّ شَيْءٍ} من العام الذي أريد به الخاص كقوله: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: 156] يريد كل شيء يجوز أن يدخل فيها. وقوله تعالى: {وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} [النمل: 23] أي: من كل شيء يجوز أن يؤتى مثلها.

وقوله تعالى: {وَهُدًى وَرَحْمَةً} قال ابن عباس: يريد بيانًا ورحمةً لقوم يؤمنون: أي يصدقون بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم -. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 12/ 257 - 276} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت