وعن أبي حيوة أنه قرأ {فَنُجّىَ مَن يَشَاء} بيا الغيبة أي من يشاء الله تعالى نجاته {وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا} عذابنا {عَنِ القوم المجرمين} إذا نزل بهم، وفيه بيان لمن تعلق بهم المشيئة لأنه يعلم من المقابلة أنهم من ليسوا بمجرمين.
وقرأ الحسن {بَأْسُهُ} بضمير الغائب أي بأس الله تعالى، ولا يخفى ما في الجملة من التهديد والوعيد لمعاصري النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 13 صـ}