وذكر الإمام أن علامات كذب المرأة كانت كثيرة بالغة مبلغ اليقين فضموا إليها هذه العلامة الأخرى لا لأجل أن يعوّلوا في الحكم عليها بل لأجل أن يكون ذلك جارياً مجرى المقويات والمرجحات والله تعالى أعلم.
وقرأ الحسن.
وأبو عمرو في رواية {مِن قَبْلُ وَمِن دُبُرٍ} بسكون الباء فيهما والتنوين وهي لغة الحجاز.
وأسد ، وقرأ أبو يعمر.
وابن أبي إسحاق.
والعطاردي.
وأبو الزناد.
وآخرون {مِن قَبْلُ وَمِن دُبُرٍ} بثلاث ضمات ، وقرأ الأولان.
والجارود في رواية عنهم بإسكان الباء فيهما مع بنائهما على الضم جعلوهما كقبل.
وبعد بعد حذف المضاف إليه ونية معناه ، وتعقب ذلك أو حاتم بأن هذا رديء في العربية وإنما يقع بعد البناء في الظروف ، وهذان اللفظان اسمان متمكنان وليسا بظرفين ، وعن ابن إسحاق أنه قرأ من قبل ومن دبر بالفتح قيل: كأنه جعلهما علمين للجهتين فمنعهما الصرف للعلمية والتأنيث باعتبار الجهة.
{فَلَمَّا رَأَى}