فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229062 من 466147

وعن يعقوب تخصيص القدّ بما كان في الجلد والثوب الصحيحين ، والقميص معروف ، وجمعه أقمصة.

وقمص.

وقمصان ، وإسناد القدّ بأي معنى كان إليها خاصة مع أن لقوة يوسف عليه السلام أيضاً دخلا فيه إما لأنها الجزء الأخير للعلة التامة ، وإما للائيذان بمبالغتهافي منعه عن الخروج وبذل مجهودها في ذلك لفوت المحبوب أو لخوف الافتضاح {دُبُرٍ وَأَلْفَيَا} أي وجدا ، وبذلك قرأ عبد الله {سَيِّدَهَا} أي زوجها وهو فيعل من ساد يسود ، وشاع إطلاقه على المالك وعلى الرئيس ، وكانت المرأة إذ ذاك على ما قيل: تقول لزوجها سيدي ، ولذا لم يقل سيدهما ، وفي البحر إنما لم يضف إليهما لأنه لم يكن مالكاً ليوسف حقيقة لحريته {لُّدّاً الباب} أي عند الباب البراني ، قيل: وجداه يريد أن يدخل مع ابن عمر لها {قَالَتْ} استئناف مبني على سؤال يقول ؛ فماذا كان حين ألفيا السيد عند الباب؟ فقيل.

قالت: {مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءا} من الزنا ونحوه.

{إِلا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} الظاهر أن {مَا} نافية ، و {جَزَاء} مبتدأ ، و {مِنْ} موصولة أو موصوفة مضاف إليه ، والمصدر المؤول خبر ، و {أَوْ} للتنويع خبر المبدأ وما بعد معطوف على ذلك المصدر أي ليس جزاؤه إلا السجن أو العذاب الأليم ، والمراد به على ما قيل: الضرب بالسوط ، وعن ابن عباس أنه القيد ، وجوز أن تكون {مَا} استفهامية فجزاء مبتدأ أو خبر أي أي شيء جزاؤه غير ذلك أو ذلك ، ولقد أتت في تلك الحالة التي يدهش فيها الفطن اللوذعي حيث شاهدها زوجها على تلك الهيئة بحيلة جمعت فيها غرضيها وهما تبرئة ساحتها مما يلوح من ظاهر الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت