ومن يدرى .. فلعله يكون لأهل الجنة وأهل النار انتقال من دار إلى دار ، ومن عالم إلى عالم .. هكذا فِي دورات وأطوار « ما دامت السماوات والأرض » أي ما دام هذا النظام السماوي والأرضى قائما ، وهو نظام واقع تحت حكم التبدل والتحول ، كما يقول سبحانه « يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ » (48: إبراهيم) كما أنه واقع تحت حكم الزوال والفناء ، كما يقول جل شأنه: « كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ » (88: القصص) .
{فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ (109) }
التفسير: