فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223444 من 466147

فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ شك بعد ما أخبرناك من مال الناس مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ من عبادة هؤلاء المشركين فِي انها ضلال مؤد إلى مثل ما حل بمن قبلهم ممن قصصته عليك سوء عبادتهم - أو من حال ما يعبدونه فِي انه لا يضر ولا ينفع ما يَعْبُدُونَ إِلَّا كَما كان يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ حذف كان لدلالة قبل عليه - والجملة مستأنفة معناه تعليل النهي عن المرية فِي انهم واباؤهم سواء فِي الشرك أي ما يعبدون عبادة الا كعبادة ابائهم - أو ما يعبدون شيئا الا مثل ما عبدوه من الأوثان - وقد بلغك ما لحق آباءهم فسيلحقهم مثله - لأن التماثل فِي الأسباب يقتضى التماثل فِي المسببات

{وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ}

من العذاب كابائهم أو من الرزق فيكون عذر التأخير العذاب عنهم مع قيام موجبه

{غَيْرَ مَنْقُوصٍ (109) }

من النصيب تأكيد للتوفية - فإنك قد تقول وفيته حقه وتريد به وفاء بعضه ولو مجازا -

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ التورية فَاخْتُلِفَ فِيهِ فامن به قوم وكفر به قوم كما اختلف هؤلاء فِي القرآن تسلية للنبي صلى اللّه عليه وسلم وَلَوْ لا كَلِمَةٌ الانظار إلى يوم القيامة سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ أي بين المحق والمبطل بإنزال العذاب على المبطل ليميز به عن المحق وَإِنَّهُمْ يعني كفار مكة لَفِي شَكٍّ مِنْهُ أي من القرآن أو من العذاب مُرِيبٍ (110) موقع فِي الريب

وَإِنَّ قرأ نافع وابن كثير وأبو بكر مخففة من الثقيلة عاملة اعتبارا للاصل والباقون مشددة كُلًّا التنوين بدل من المضاف إليه يعني ان كل واحد من المختلفين المؤمنين منهم والكافرين لَمَّا قرأ عاصم وابن عامر وحمزة هاهنا وفى يس لّمّا جميع لّدينا - وفى الطارق لّمّا عليها حافظ بتشديد الميم - والباقون بتخفيفها - فمن قراها بالتخفيف فلام الأولى موطية للقسم والثانية للتأكيد أو بالعكس - وما مزيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت