فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223443 من 466147

عليه - فيشغل المؤمن بنفسها وهكذا إلى ابد الآبدين - وقد ذكرنا زيادة الكلام فِي المقام فِي تفسير سورة القيامة فِي شرح اية الرؤية عَطاءً منصوب على انه مصدر مؤكّد يعني اعطوا عطاء - أو على الحال من الجنة - قلت ويمكن أن يكون منصوبا على انه مفعول به لقوله تعالى إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ - يعني هم فِي الجنة الا وقت مشية ربك عطاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108) أي غير مقطوع يعني الوصال والرؤية بلا حجاب - ووجه تعبير ذلك بعطاء غير مجذوذ مع ان كل نعيم فِي الجنة عطاء غير مجذوذ - ان ذاته تعالى موجود متاصل بنفسه وغيره موجود بوجود ظل وجوده - فالموجود بنفسه هو اللّه وحده وكُلُّ شَيْ ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ - كالمستعير ثوب غيره عار بالنسبة إلى المالك - فعطاؤه تعالى اتصالا بذاته كانّه هو المتأصل الغير المنقطع وما عداه من النعيم مجذوذ وجوده فِي نفسه بالنسبة إليه واللّه اعلم - قال ابن زيد أخبرنا اللّه بالذي يشاء لأهل الجنة فقال عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ولم يخبرنا بالذي يشأ لأهل النار بل قال هناك إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت