اللّه أن يكونوا - ثم يعيرهم أهل الشرك ما نرى ما كنتم فيه من تصديقكم نفعكم - فلا يبقى موحد الا أخرجه اللّه - ثم قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ - وقد روى معناه فِي حديث طويل عن أبى موسى الطبراني والبيهقي وابن أبى حاتم - وعن أبى سعيد الطبراني - وفى دخول المؤمنين المذنبين النار وخروجهم منها أحاديث بلغت حد التواتر - قال البيضاوي فساق المؤمنين يخرجون من النار وذلك كاف
(1) فِي الأصل أحقابا -
(2) سفع من النار أي علامة تغير ألوانهم يعني اثرا من النار 12 نهاية منه رح