ووقع في الأصل: عبيد الله بن القاسم، والصواب ما أثبت، والحديث مذكور في ترجمته.
وعزاه في (الدر المنثور) 8: 169 إلى: الطبراني، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والديلمي.
قلت: وهو في (المعجم الكبير) للطبراني 2: 308 (2281) قال: حدثنا أبو حنيفة محمد بن حنيفة الواسطي، ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، ثنا عبيد بن القاسم، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير -رضي الله عنه- قال: لما نزلت: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} قال: وأهلها ينصف بعضهم بعضا.
وصورته صورة الموقوف، وأخشى أن يكون سقط قوله: (رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) بعد (قال) الثانية؛ لأن المخرج واحد، وقد جزم السيوطي بعزوه إليه مرفوعا، وقال عقبه - (الدر المنثور) 8: 170 -:"وأخرجه ابن أبي حاتم، والخرائطي في (مساوي الأخلاق) ، عن جرير موقوفا"، والله أعلم.
وأخرجه -كما في سياق الطبراني-: أبو يعلى في (معجمه) ص 84 (72) ، والداني في (السنن الواردة في الفتن) ص 178 (372) ، والخطيب في (تاريخ بغداد) 10: 288 و 11: 93، كلهم من طريق عبيد بن القاسم، به.
الحكم على الإسناد:
إسناد ضعيف جدا، فيه عبيد بن القاسم، وهو: الأسدي التيمي الكوفي.
كذبه ابن معين. واتهمه بوضع الحديث: أبو داود، وصالح بن محمد الأسدي، وغيرهما. وفي التقريب: متروك.
ينظر: تهذيب الكمال 19: 229، التقريب ص 378.
الحكم على الحديث:
ضعيف جدا.
والحديث قال عنه ابن معين -كما في الميزان 3: 22 -: هذا كذب.
وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 7: 39، وقال:"فيه: عبيد بن القاسم الكوفي، وهو: متروك". انتهى انتهى {التفسير النبوي، للدكتور/ خالد بن عبد العزيز الباتلي} ...