فالقرآن يقص علينا نبأ المرسلين للعبرة والعظة، وأما ما لا منفعة فيه فالقرآن منزه عن ذلك، ولكن القوم تعودوا من كتابهم المحرف ذكر القصص التي لا منفعة فيها، وإليك أمثلة على ذلك:
فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْحَيَّةِ:"لأَنَّكِ فَعَلْتِ هذَا مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ. (التكوين 3/ 14) ."
(لوقا 14/ 19) : وَقَالَ آخَرُ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ خَمْسَةَ أَزْوَاجِ بَقَرٍ، وَأَنَا مَاضٍ لأَمْتَحِنَهَا. أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْفِيَنِي.
السمك المجاني: قَدْ تَذَكَّرْنَا السَّمَكَ الَّذِي كُنَّا نَأْكُلُهُ فِي مِصْرَ مَجَّانًا، وَالْقِثَّاءَ وَالْبَطِّيخَ وَالْكُرَّاثَ وَالْبَصَلَ وَالثُّومَ. (سفر العدد 11/ 5) .
كلام غريب: وَيَدْخُلُ مَاءُ اللَّعْنَةِ هذَا فِي أَحْشَائِكِ لِوَرَمِ الْبَطْنِ، وَلإِسْقَاطِ الْفَخْذِ. فَتَقُولُ الْمَرْأَةُ: آمِينَ، آمِينَ. (سفر العدد 5/ 22) .
وفي سفر (الرؤيا 6/ 6) : وَسَمِعْتُ صَوْتًا فِي وَسَطِ الأَرْبَعَةِ الْحَيَوَانَاتِ قَائِلًا:"ثُمْنِيَّةُ قَمْحٍ بِدِينَارٍ، وَثَلَاثُ ثَمانِيِّ شَعِيرٍ بِدِينَارٍ. وَأَمَّا الزَّيْتُ وَالْخَمْرُ فَلا تَضُرَّهُمَا"
وفي (الرؤيا 17/ 6) : وَرَأَيْتُ الْمَرْأَةَ سَكْرَى مِنْ دَمِ الْقِدِّيسِينَ وَمنْ دَمِ شُهَدَاءِ يَسُوعَ. فَتَعَجَّبْتُ لمَّا رَأَيْتُهَا تَعَجُّبًا عَظِيمًا!. انتهى انتهى {موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، لنخبة من الباحثين} ...