* سورة هود في ثلاث قصص قصة عاد وثمود مدين والقصص الثلاثة بدأت نفس البداية (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا(50 ) ) (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا(61 ) ) (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا(84 ) ) ثم انتهت الآية (أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ(60 ) ) وفي الآية (أَلاَ بُعْدًا لِّثَمُودَ(68 ) ) وفي الآية (أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ(95 ) ) لماذا قال عاد قوم هود؟
(د. فاضل السامرائي)
عاد أكثر من عاد، قالوا عاد أكثر من قوم فقوم هود هو قسم من عاد وليس كل عاد (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى(50) النجم) لأن هنالك عاد الآخرة، هذا مما قيل في هذا. هؤلاء بالذات لأن هنالك عاد أخرى ليسوا من جماعتهم.
آية (62) :
* ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالى (وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب(62) هودوقوله تعالى (وإن لفي شك مما تدعوننا إليه(9) إبراهيم)؟
(د. فاضل السامرائي)
في آية سورة هود الكلام في قصة صالح فجاء بلفظ (تدعونا) أما في سورة إبراهيم فالكلام عم مجموعة من الرسل لذا جاء قوله (تدعوننا) .
الذي يبدو أنه عندما يأتي (إننّا) هو آكد، إنا تأتي للتوكيد سواء كانت النون مشددة أو مخففة
نون التوكيد قد تأتي في أول الأسماء (إننا) وفي آخر الأقعال للتوكيد (ولتكوناً) (ليذهبنّ) .
وعندما نقول (إننا) تحتمل معنيين: في مقام التفصيل (إننا) وفي مقام التوكيد (إننا) فلو قرأنا القصتين في السورتين لوجدنا أن قصة صالح فصّل تعالى فيها كثيراً فاقتضى النفصيل استخدام (إننا) وكذلك التكذيب في قوم صالح كان أشدّ فجاء التوكيد بلفظ (إننا) إذن القصة في قصة صالح أطول والتكذيب أشدّ في سورة هود بينما الكلام في سورة إبراهيم موجز فاقتضى التوكيد في سورة هود بـ (إننا) ولم يقتضي التوكيد في سورة إبراهيم (إنا) .
آية (63) :
* انظر آية (28) .?
* انظر آية (30) .?
آية (66) :
* وردت (لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ(11) المعارج) (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ(66) هود) كلمة (يومِئذ) الميم مكسورة غير يومَئذ؟
(د. فاضل السامرائي)
(يومِئذ) يوم هي مضاف إليه، اليوم يكون مجرور بالكسرة. (من عذاب يومئذ) مضاف إليه (لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ(11) المعارج) مضاف إليه مجرور ولما لا يكون في حالة جر يكون منصوباً، فكلمة يومِئذ مضاف ومضاف إليه (من خزي يومِئذ) .