فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217262 من 466147

فسمى جميع من تضمنه منزله من أهله.

وقوله عليه السلام ان ابني من أهلي: الذين وعدتني أن تنجيهم ، فأخبر اللّه تعالى أنه ليس من أهلك الذي وعدت أن أنجيهم.

وقد قيل: إنه لم يكن ابنه حقيقة ، وظاهر القرآن يدل على خلافه «1» .

وفيه دليل على أن حكم الاتفاق في الدين أقوى من النسب.

قوله تعالى: (وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها) ، الآية/ 61.

يدل على وجوب عمارة الأرض ، فإن الاستعمار طلب العمارة ، والطلب المطلق من اللّه تعالى للوجوب.

قوله: (قالُوا سَلاماً) ، الآية/ 69.

يدل على أن السلام الذي هو تحية الإسلام ، كان تحية الملائكة «2» .

قوله تعالى: (إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ) ، الآية/ 70.

ثم ساق الكلام ، إلى أن قال: (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ) ، الآية/ 74 - حين قالوا: (إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ) ، الآية 70 ، لنهلكهم.

وقوله: (قالَ: إِنَّ فِيها لُوطاً - قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها) «3» :

وذلك يحتج به من يجوز تأخير البيان إلى وقت الحاجة ، لأن الملائكة أخبرت إبراهيم أنها تهلك قوم لوط ، ولم تبين المنجين منهم ، ومع ذلك إبراهيم عليه السلام جادلهم وقال: أتهلكونهم وفيهم كذا وكذا من المسلمين ،

(1) أنظر ما ذكره الامام الفخر الرازي حول هذه المسألة.

(2) أنظر تفسير الفخر ، وابن كثير ، والطبري لسورة هود آية 69

(3) سورة العنكبوت آية 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت