قال الشَّافِعِي رحمه الله: وهذا معنى يحتمل اللسان ؛ ولكن معنى كلام لا
يعرف ، إلا أن يكون له سبب كلام يدل عليه ، وذلك ، أن يقال للرجل:
تزوجت ؟ فيقول: ما تأهلت فيعرف - بأول الكلام - أنه أراد: تزوجت ، أو يقول الرجل: أجنبت من أهلي ، فيعرف أن الجنابة إنما تكون من الزوجة.
فأما أن يبدأ الرجل فيقول: أهلي ببلد كذا ، أو أنا أزور أهلي ، وأنا عزيز
الأهل ، وأنا كريم الأهل ، فإنما يذهب الناس في هذا: إلى أهل البيت.
وذهب ذاهبون: إلى أن آل محمد - صلى الله عليه وسلم -: قرابة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، التي ينفرد بها ، دون غيرها من قرابته . ..
قال الشَّافِعِي رحمه الله: آل محمد: الذين حرَّم الله عليهم الصدقة.
وعوضهم منها الخمس .
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وإني لأحب أن يدخل مع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - أزواجه وذريته ، حتى يكون قد أتى ما رُوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا)
الرسالة: الحجة في تثبيت خبر الواحد:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال اللَّه تعالى: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا) الآية.
انظر ما ورد سابقاً في تفسير الآية/ (65) من سورة الأعراف ، أو الفقرة/ 1211 ص 437 من كتاب الرسالة.
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا)
الرسالة: الحجة في تثبيت خبر الواحد:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال - اللَّه تعالى -: (وَالَن ثَمُودَ أضَاهُنم صبحَا)
الآية ، انظر ما ورد سابقاً في تفسير الآية/ (65) من سورة الأعراف ، أو الفقرة/ 1211 ، ص/ 437 من كتاب الرسالة .
قال الله عزَّ وجلَّ: (تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ)
الزاهر باب (اللعان) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وفد متَّع اللَّه - عز وجل - من قضى بعذابه ثلاثاً.