فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216091 من 466147

وروى البخاري عن عمران بن حصين قال دخلت على النبي صلى اللّه عليه وسلم وعقلت ناقتي بالباب ، فأتى ناس من تميم فقال اقبلوا البشرى يا بني تميم ، فقالوا بشرتنا فأعطنا ، فتغير وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ثم دخل ناس من أهل اليمن فقال اقبلوا البشر يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم ، قالوا قبلنا يا رسول اللّه ، ثم قالوا جئنا نتفقه في الدين ونسألك عن أول هذا الأمر ما كان ؟ قال كان اللّه سبحانه وتعالى ولم يكن معه شيء ، وكان عرشه على الماء ، ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شيء ، ثم أتاني رجل فقال يا عمران أدرك ناقتك فقد ذهبت ، فانطلقت أطلبها ، فإذا السراب يقطع دونها ، وأيم اللّه لوددت أنها ذهبت ولم أقم.

هذا ومعنى كان اللّه ولم يكن معه شيء ، يعني لا الماء ولا العرش ولا غيرهما ، ومعنى كان عرشه على الماء ، يعني خلق الماء وخلق العرش فوقه ، ومعنى العماء سحاب رقيق ليس معه شيء ، ومعنى قوله ليس فوقه هواء أي ليس فوق العماء هواء ، وكذلك وما تحته هواء ، وفي رواية في عمى بالقصر لا بالمد ، وعليه يكون المعنى أن لا شيء ثابت في ذلك ، لأنه من عمى معرفته عن الخلق أي كان قبل أن يخلق خلقه ، ولم يكن شيء غيره ، ويكون معنى ما فوقه هواء ليس فوق العمى هواء ولا تحته هواء ، لأنه لا شيء ، وإذا كان لا شيء فليس يثبت له هواء بوجه ما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت