{فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ}
وقال {وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ} فأضاف (خِزْي) إلى"اليوم"فجره وأضاف"اليوم"إلى"إذ"فجره. وقال بعضهم (يَوْمَئِذِ) فنصب لأنه جعله اسما واحدا وجعل الإعراب في الآخر.
{كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً لِّثَمُودَ}
وقال {أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ} كتابها بالألف في المصحف وإنما صرفت لأنه جعل"ثمودَ"اسم الحي أو اسم أبيهم. ومن لم يصرف جعله اسم القبيلة. وقد قرئ هذا غير مصروف. وإنما قرئ منه مصروفا ما كانت فيه الألف. وبذلك نقرأ. وقد يجوز صرف هذا كله في جميع القرآن والكلام لأنه إذا كان اسم الحي أو الاب فهو اسم مذكر ينبغي أن يصرف.
{فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ}
وقال {نَكِرَهُمْ} لأنك تقول"نَكِرْتُ الرجل"و"أَنْكَرْتُهُ".
{وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ}
وقال {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} رفع على الابتداء وقد فتح على {وَبِيَعْقُوبَ مِنْ وراءِ إِسْحاقَ} ولكن لا ينصرف.
{قَالَتْ يَاوَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهذابَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذالَشَيْءٌ عَجِيبٌ}