فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215994 من 466147

وعلى القول الأول: ما يتضمنه العقل من وجوه الأدلة فهو شاهد للقرآن والأولى: حمل الشاهد على القرآن ، أو على النبي عليه السلام ليعود ما بعده من الضمائر إلى واحد منهما. أعني قوله: (ومن قبله كتب موسى) ، وقوله: (ومن يكفر به) ، (فلا تك في مرية منه) . (ويبغونها عوجاً) [19] وقيل: يؤولون القرآن تأويلاً باطلاً. وتكرير (هم) في قوله: (هم كافرون) ، لتقرير التحذير ، وتأكيد القول ، كقول الهذلي: 528 - رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع فقلت [وأنكرت] الوجوه هم هم.

529 -فعاديت شيئاً [والدريس] كأنما يزعزعه وعك من الموم مردم. (ما كانوا يستطيعون السمع) [20] أي: استماع الحق والاعتبار به بغضاً له ، كقوله: (إنك لن تستطيع معي صبراً) ، أي: لا تفعله. (لا جرم) [22] أي: حقاً.

وقيل: (لا جرم) لابد ، والجرم: القطع ، أي: لا قطع قاطع أن يكون كذا. (وأخبتوا إلى ربهم) [23] تخشعوا له واطمأنوا به. (بادي الرأي) [27] بالهمز: أول الرأي ، وبغير الهمز: ظاهر الرأي.

وفي معنى الأول قول الخطابي: 531 - ولولا الهوى أبصرت [رائي] ومن يثق بأول رائيه فليس بعاقل. 532 - وذو النصح أهدى فيكم [لي] نصيحة ولكنما أهدى إلى غير قابل. وفي معنى الثاني قول الآخر: 533 - غموض الحق حين تذب عنه يقلل ناصر الرجل المحق 534 - فضل عن الدقيق عقول قوم فيقضي للمجل على [المدق] .

ونصب بادي الرأي ، أي: في بادي الرأي ، ويجوز كونه ظرفاً للرؤية والاتباع والأرذال. (وما أنا بطارد الذين آمنوا) [29] أي: الذين قالوا لهم الأراذل: [لأنهم] (ملاقوا ربهم) . (إن كان الله يريد أن يغويكم) [34] مجازاةً على كفركم.

وقيل: يحرمكم من رحمته. ومنه قوله تعالى: (فسوف يلقون غياً) أي: خيبة وحرماناً. قال المرقش: 535 - ومن يلق خيراً يحمد الناس أمره ومن يغو لا يعدم على الغي لائماً. (فلا تبتئس) [36] فلا تحزن ولا تأسف ، من البأساء. (واصنع الفلك بأعيننا) [37] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت