فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215887 من 466147

وهذا قول لا يعرف ولا يصح وقيل إنها كانت قالت له أحسب أن هؤلاء القوم سينزل بهم عذاب فضم لوطا إليك فلما جاء الرسل بما قالته سرت به فضحكت وهذا إن صح إسناد فهو حسن وقال قتادة ضحكت من غفلة القوم وقد أتاهم العذاب 74 - وقوله جل وعز ومن وراء إسحاق يعقوب (آية 71) قال الشعبي الوراء ولد الولد

وقال بعض أهل النظر في هذا دليل على أن إسماعيل هو الذبيح لأنها بشرت بانها تعيش حتى يولد إسحاق وحتى يولد لإسحاق يعقوب وكيف يؤمر بذبحه وقد بشرت بان يولد له 75 - وقوله جل وعز قالت يا ويلتي أالد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا (آية 72) قال الفراء يروى أنه كان لها حين بشرت ثمان وتسعون سنة وإبراهيم أكبر منها بسنة 76 - وقوله جل وعز فلما ذهب عن إبراهيم الروع (آية 74) قال قتادة أي الفزع وقوله جل وعز وجاءته البشرى (آية 74) قال قتادة بشروه بأنهم إنما أتوا بالعذاب إلى قوم لوط وأنه لا يخاف

قال معمر وقال غير قتادة بشروه بإسحاق

وروى حميد بن هلال عن جندب عن حذيفة قال المجادلة ها هنا أنه قال لهم أرأيتم إن كان فيهم خمسون من المسلمين أتهلكونهم قالوا لا قال فإن كان فيهم أربعون قالوا لا قال فإن كان فيهم ثلاثون قالوا لا قال فإن كان فيهم عشرون قالوا لا قال فإن كان فيهم عشرة أو خمسة شك حميد قالوا لا قال قتادة نحوا منه قال فقال يعني إبراهيم قوم ليس فيهم عشر من المسلمين لا خير فيهم قال عبد الرحمن بن سمرة كانوا أربعمائة ألف 77 - وقوله جل وعز ولما جاءت رسلنا لوطا سئ بهم (آية 77) أي ساءه مجيئهم لما يعرف من قومه وروي أنهم أتوه واستضافوه إذا فقام معهم وكانوا قد أمروا أن لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت