فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207889 من 466147

{فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (95) إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97) } :

قوله عز وجل: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ} إن: شرطية، وجوابه {فَاسْأَلِ الَّذِينَ} ، واختلف في معناه:

فقيل: هو بمعنى الفرض والتمثيل، كأنه قيل: فإن وقع لك شَكٌّ مثلًا وخَيَّلَ لك الشيطانُ خيالًا منه تقديرًا، فاسأل علماء أهل الكتاب، فإنهم يعرفونك كما يعرفون أبناءهم.

وقيل: الخطاب له - عليه السلام -، والمراد به غيره، كقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} ، ومعناه: فإن كنتم في شك مما أنزلنا إليكم، كقوله:

{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} .

وقيل: الخطاب للسامع ممن يجوز فيه الشك.

وقيل: (إِنْ) هاهنا للنفي لا للشرط، أي: فما كنت في شك، ومع كونك غير شاك فاسأل مؤمني أهل الكتاب حتى لا يبقى ريبٌ لمرتاب.

وقيل: المعنى ما كنت في شك فاسأل، يعني لا نأمرك بالسؤال لأنك شاك، ولكن لتزداد يقينًا، كما ازداد إبراهيم - عليه السلام - بمعاينة إحياء الموتى.

{فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (98) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت