تقتضيها الفطرة الإنسانية على داعية الشهوة وفساد الرأي التي عليها أهل الطبقتين
الأخريين لأن الرغبة في منفعة الأمة وحب الشرف قد يعجزان عن مقاومة الشهوة
وإصلاح الرأي الأفين، فجعل للبذل في الطرق الشريفة النافعة جنة الله ورضوانه
وتوعد على البخل والإمساك عن ذلك بنار الله وسخطه، فمن غلبت شهوته أو حمله
فساد رأيه على منع الزكاة مع هذا كله فهو بعيد عن هدي الديانة الإسلامية وسلامة
الفطرة الإنسانية، والسلام على من اتبع الهدى.
(( يتبع بمقال تالٍ ) )