فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 194661 من 466147

والثاني: ألا نتخذهم موضع سرنا وبطانتنا؛ كقوله: (لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً...) الآية.

والثالث: ولاية الطاعة لهم، أي: لا تطيعوهم؛ كقوله: (إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ) الآية، وقوله: (إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ) ، نهانا أن نحبهم ونودهم، ونهانا - أيضًا - أن نتخذهم موضع سرنا، ونفشي إليهم سرائرنا، ونهانا أن نطيعهم فيما يدعوننا إليه ويسرون - والله أعلم - للخلاف الذي بيننا وبينهم في الدِّين.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ) .

أي: اختاروا الكفر على الإيمان، والمحبة - هاهنا - محبة الاختيار والإيثار.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا ...(24)

هو مقابل قوله: (الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ) ، إلى آخره.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ) وما ذكر، أي: إن كان طاعة هَؤُلَاءِ ورضاهم أححت إليكم من طاعة اللَّه وطاعة رسوله ورضاه، وأحب من جهاد في سبيله (فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ) : هو حرف وعيد، أي: انتظروا (حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ) ، أي: بعذابه.

وقال أهل التأويل: حتى يأتي بأمره في فتح مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت