فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 194638 من 466147

وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وأحمد ومسلم والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه عن العباس بن عبد المطلب قال"شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، فلقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما معه إلا أنا وأبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب ، فلزمنا رسول الله فلم نفارقه وهو على بغلته الشهباء التي أهداها له فروة بن معاوية الجذامي ، فلما التقى المسلمون والمشركون ولي المسلمون مدبرين وطفق النبي صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار ، وأنا آخذ بلجامها أكفها إرادة أن لا تسرع وهو لا يألو ما أسرع نحو المشركين ، وأبو سفيان بن الحرث آخذ بغرز رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباس نادي أصحاب السمرة يا أصحاب البقرة ، فوالله لكأني عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقرة على أولادها ينادون يا لبيك يا لبيك ، فأقبل المسلمون فاقتتلوا هم والكفار ، وارتفعت الأصوات وهم يقولون: يا معشر الأنصار ، يا معشر الأنصار. ثم قصرت الدعوة على بني الحرث بن الخزرج ، فتطاول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته فقال: هذا حين حمي الوطيس ، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ، ثم قال: انهزموا ورب الكعبة. فذهبت أنظر فإذا القتال على هينته فيما أرى ، فما هو إلا أن رماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصيات ، فما زلت أرى حدهم كليلاً وأمرهم مدبراً حتى هزمهم الله عز وجل".

وأخرج الحاكم وصححه عن جابر رضي الله عنه قال:"ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين الأنصار فقال: يا معشر الأنصار. فأجابوه لبيك - بأبينا أنت وأمنا - يا رسول الله. قال"أقبلوا بوجوهكم إلى الله ورسوله يدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار. فأقبلوا ولهم حنين حتى أحدقوا به كبكبة تحاك مناكبهم يقاتلون حتى هزم الله المشركين"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت