المشركين، وناهيك بهذه الواحدةِ شهادةَ صدقٍ على أنه عليه الصلاة والسلام كان في الشجاعة ورباطةِ الجأش سبّاقاً للغايات القاصيةِ وما كان ذلك إلا لكونه مؤيداً من عند الله العزيز الحكيم فعند ذلك قال:"يا رب ائتني بما وعدتَني"وقال للعباس وكان صيِّتاً:"صِحْ بالناس"فنادى الأنصارَ فخِذاً فخِذاً ثم نادى يا أصحابَ الشجرةِ يا أصحابَ سورةِ البقرة فكرّوا عنقاً واحداً وهم يقولون: لبيك لبيك وذلك. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}