وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في قوله {تريدون عرض الدنيا} يعني الخراج.
وأخرج ابن أبي حاتم عن جابر بن زيد رضي الله عنه قال: ليس أحد يعمل عملاً يريد به وجه الله يأخذ عليه شيئاً من عرض الدنيا إلا كان حظه منه.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال: لو لم يكن لنا ذنوب نخاف على أنفسنا منها إلا حبنا للدنيا لخشينا على أنفسنا ، إن الله يقول {تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة} أريدوا ما أراد الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {لولا كتاب من الله سبق} قال: سبق لهم المغفرة.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {لولا كتاب من الله سبق} قال: سبق لأهل بدر من السعادة {لمسكم فيما أخذتم} قال: من الفداء {عذاب عظيم} .
وأخرج النسائي وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما {لولا كتاب من الله سبق} قال: سبقت لهم من الله الرحمة قبل أن يعملوا المعصية.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن خيثمة رضي الله عنه قال: كان سعد رضي الله عنه جالساً ذات يوم وعنده نفر من أصحابه إذ ذكر رجلاً فنالوا منه ، فقال: مهلاً عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنا أذنبنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذنباً ، فأنزل الله {لولا كتاب من الله سبق} قال: فكنا نرى أنها رحمة من الله سبقت لنا.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {لولا كتاب من الله سبق} قال: في أنه لا يعذب أحداً حتى يبين له ويتقدم إليه.