أحدهما: أنَّ"علم"هنا متعدِّيةٌ لواحدٍ؛ لأنها بمعنى"عرف"، ولذلك تعدَّت لواحد.
والثاني: أنَّها على بابها، فتتعدى لاثنين، والثاني محذوفٌ، أي: لا تعلمونهم فازعين، أو محاربين.
ولا بُدَّ هنا من التَّنبيه على شيء ٍ، وهو أنَّ هذين القولين لا يجوز أن يكونا في قوله"اللَّهُ يَعْلمُهُم"بل يجب أن يقال: إنَّها المتعدية إلى اثنين، وأنَّ ثانيهما محذوف، لما تقدَّم من الفرق بين العِلْم والمعرفة.
منها: أنَّ المعرفة تستدعي سَبْقَ جهل، ومنها: أن متعلقها الذوات دون النسب، وقد نصَّ العلماءُ على أنهُ لا يجوزُ أن يطلق ذلك - أعني الوصف بالمعرفةِ - على اللَّهِ تعالى. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 552 - 556} . باختصار.