وأخرج الخطيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله ليدخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة: صانعه محسباً صنعته ، والرامي به ، والمقوي به".
وأخرج الواقدي عن مسلم بن جندب رضي الله عنه قال: أول من ركب الخيل إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ، وإنما كانت وحشاً لا تطاق حتى سخرت له"."
وأخرج الزبير بن بكار في الأنساب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت الخيل وحشاً لا تطاق حتى سخرت له"."
وأخرج الزبير بن بكار في الأنساب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت الخيل وحشاً لا تركب ، فأول من ركبها إسماعيل عليه السلام ، فبذلك سميت العراب.
وأخرج أحمد بن سليمان والنجاد في جزئه المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت الخيل وحشاً كسائر الوحوش ، فلما أذن الله تعالى لإِبراهيم وإسماعيل برفع القواعد من البيت قال الله عز وجل: إني معطيكما كنزاً ادخرته لكما ، ثم أوحى الله إلى إسماعيل عليه السلام: إن أخرج فادع بذلك الكنز ، فخرج إسماعيل عليه السلام إلى أجناد وكان موطناً منه وما يدري ما الدعاء ولا الكنز ، فألهمه الله الدعاء فلم يبق على وجه الأرض فرس إلا أجابته فأمكنته من نواصيها وذللها له ، فاركبوها واعدوها فإنها ميامين ، وإنها ميراث أبيكم إسماعيل عليه السلام.