وبعض الذين يدعون غير الله تعالى من الموتى يعتقدون أنّهم أسرع وأقرب في إجابتهم من الله تعالى، فيجمعون بذلك بين شركين، شرك دعاء غير الله مع اعتقاد إجابته، وشرك الكفر بتفضيل غيره عليه سبحانه في سرعة الإجابة مع أن الله يقول: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ} ؛ أي: لا يجيب المضطر إلا هو، فهو المستحق وحده للعبادة. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 10/ 205 - 245} ...