فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177548 من 466147

قال: ثم خرج أمية إلى البحرين ، وتنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام أمية بالبحرين ثماني سنين ، ثم قدم فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة من أصحابه ، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإِسلام ، وقرأ عليه بسم الله الرحمن الرحيم {يس والقرآن الحكيم} [يس: 1 - 2] حتى فرغ منها وثب أمية يجر رجليه ، فتبعته قريش تقول: ما تقول يا أمية؟ قال: أشهد أنه على الحق. قالوا: فهل تتبعه؟ قال: حتى أنظر في أمره. ثم خرج أمية إلى الشام وقدم بعد وقعة بدر يريد أن يسلم ، فلما أخبر بقتلى بدر ترك الإِسلام ورجع إلى الطائف. فمات بها ، قال: ففيه أنزل الله {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها} .

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن نافع بن عاصم بن عروة ابن مسعود قال: إني لفي حلقة فيها عبد الله بن عمر ، فقرأ رجل من القوم الآية التي في الأعراف {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها} فقال: أتدرون من هو؟ فقال بعضهم: هو صيفي بن الراهب. وقال بعضهم: هو بلعم رجل من بني إسرائيل. فقال: لا. فقالوا: من هو؟ قال: أمية بن أبي الصلت.

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن الشعبي في هذه الآية {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها} قال: قال ابن عباس: هو رجل من بني إسرائيل يقال له بلعم بن باعورا ، وكانت الأنصار تقول: هو ابن الراهب الذي بنى له مسجد الشقاق ، وكانت ثقيف تقول: هو أمية بن أبي الصلت.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: هو صيفي بن الراهب.

وأخرج ابن جرير عن مجاهد في الآية قال: هو نبي في بني إسرائيل يعني بلعم ، أوتي النبوّة فرشاه قومه على أن يسكت ، ففعل وتركهم على ما هم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت