فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174167 من 466147

قال في"الإنتصاف"والتحقيق أنه ليس منه، وأن هذا القلب أشرف وأفصح، لما فيه من المعنى البليغ، وهو أن الغضب كان متمكناً من موسى، حتى كأنه كان يصرفه في أوامره. ومثل هذه النكتة الحسناء، لا تلفى في خرق الثوب المسمار.

انتهى.

وقرئ سكن وسكَّت وأسكت، أي: أسكته الله، أو أخوه باعتذاره إليه.

الثانية - اللام في للذين متعلقة بمحذوف، صفة لرحمة، أي: كائنة لهم، أو هي لام الأجل، أي: هدى ورحمة لأجلهم: واللام في لربهم لتقوية عمل الفعل المؤخر كما في قوله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرُونَ} ، أو هي أيضاً لام العلة، والمفعول محذوف، أي: يرهبون المعاصي لجل ربهم، لا للرياء والسمعة - أفاده أبو السعود -. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 7 صـ 192 - 193}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت