فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174136 من 466147

وقال الحسن: (وعد ربكم الذي وعدتم من الأربعين ليلة، وذلك أنهم قدروا أنه مات لما لم يأت على رأس الثلاثين ليلة) .

وقال عطاء: (يريد: تعجلتم سخط ربكم) . وقال الكلبي: (أعجلتم بعبادة العجل قبل أن يأتيكم أمر من ربكم) .

وقوله تعالى: {وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ} . قال ابن عباس: (يريد: التي فيها التوراة) .

وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يرحم الله أخي موسى ما المُخبَر كالمعاين، لقد أخبره الله بفتنة قومه، فعرف أن ما أخبره ربه حق، وإنه على ذلك لمتمسك بما في يديه، فرجع إلى قومه ورآهم فألقى الألواح".

وقوله تعالى: {وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ} . قال الكلبي: (بذؤابة أخيه، وشعره بيده اليمنى، ولحيته باليسرى) .

وقال ابن الأنباري: (8) رجع موسى فوجدهم مقيمين على المعصية أكبر ذلك واستعظمه، وأقبل على أخيه هارون بالملامة، ومد يده إلى رأسه لشدةٍ موجدته عليه، إذ لم يلحق به فيعرفه ما جرى بنو إسرائيل إليه من الأمر العظيم ليرجع فيتلافاهم، وهذا بيِّن في قوله: {قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا} [طه: 92] ، فأعلمه هارون أنه إنما أقام بين أظهرهم خوفًا على نفسه من القتل، وهذا بيّن في قوله: {إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي} ، فكان مد موسى يده إلى رأس أخيه عند توهمه أنه قد عصى الله بمقامه وتركه اللحوق به، وتعريفه ما أحدث قومه بعده، فلما سمع [موسى] اعتذار هارون، زال عنه ما كان لحقه مما توهمه على أخيه، و {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي} الآية).

وقوله تعالى: {قَالَ ابْنَ أُمَّ} قرئ بكسر الميم وفتحها، [فـ] من كسر الميم فقال الزجاج: (فإنه أضاف إلى نفسه بعد أن جعلها اسمًا واحداً) ، فعلى هذا قولهم: يا ابن أُمِ، بمنزلة يا غلامِ أقبل، تحذف الياء؛ لأن النداء باب حذف، وتبقى الكسرة دليلًا على المحذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت