فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173872 من 466147

وبخلاف هذا أجرى الحقُّ - سنَّتَه مع عباده المؤمنين، أما الأعداء فيقول لهم: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] وأمَّا المؤمنون فقال صلى الله عليه وسلم:"ما منكم إلا يكلمه ربُّه ليس بينه وبينه ترجمان"، وأنشدوا في معناه.

وما تزدهينا الكبرياءُ عليهمُ ... إذا كلَّمونا أن نكلمهم مَرَدَّا

قال تعالى: - {قُل لَّوْ كَانَ البَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّى لَنَفِدَ البَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} [الكهف: 109] . انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 570 - 572}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت