أنه ليس فيه شيء ٌ من أحكام الألوهية حيث لا يكلمهم {وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً} بوجه من الوجوه فكيف اتخذوه إلها وقوله تعالى: {اتخذوه} أي فعلوا ذلك {وَكَانُواْ ظالمين} أي واضعين للأشياء في غير موضعِها فلم يكن هذا أولَ منكرٍ فعلوه، والجملةُ اعتراضٌ تذييليٌّ وتكريرٌ اتخذوه لتثنية التشنيعِ وترتيبِ الاعتراض عليه. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 3 صـ}