فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173758 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة، كان طول اللوح اثنى عشر ذراعاً"وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد ابن جبير، قال كانوا يقولون كانت الألواح من ياقوتة.

وأنا أقول: إنما كانت من زمرّد وكتابها الذهب، كتبها الله بيده، فسمع أهل السماوات صريف الأقلام.

أقول: رحم الله سعيداً، ما كان أغناه عن هذا الذي قاله من جهة نفسه، فمثله لا يقال بالرأي ولا بالحدس، والذي يغلب به الظن أن كثيراً من السلف رحمهم الله كانوا يسألون اليهود عن هذه الأمور.

فلهذا اختلفت واضطربت، فهذا يقول من خشب، وهذا يقول من ياقوت.

وهذا يقول من زمرّد، وهذا يقول من زبرجد، وهذا يقول من برد، وهذا يقول من حجر.

وأخرج أبو الشيخ، عن السدي {وَكَتَبْنَا لَهُ فِى الألواح مِن كُلّ شَيْء} كل شيء أمروا به ونهوا عنه.

وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن مجاهد، مثله.

وقد اختلف السلف في المكتوب في الألواح اختلافاً كثيراً.

ولا مانع من حمل المكتوب على جميع ذلك لعدم التنافي.

وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن عباس {فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ} قال بجدّ وحزم {سَأُوْرِيكُمْ دَارَ الفاسقين} قال: دار الكفار.

وأخرج ابن جرير عنه {وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا} قال: أمر موسى أن يأخذها بأشدّ مما أمر به قومه.

وأخرج عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، عن الربيع بن أنس {فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ} قال: بطاعة.

وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن السدي في قوله: {فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ} يعني: بجدّ واجتهاد {وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا} قال: بأحسن ما يجدون منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت